التعريف بالجائزة


في عام 1393-1394هـ / 1973-1974م تأسست جائزة أبها على يد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل _ أمير منطقة عسير – وبذلك تعود انطلاقتها وخبرتها إلى أكثر من أربعين عاما مضت، ساهمت خلالها بجهد ملموس في دفع عجلة التنمية في منطقة عسير، وتشجيع الإبداع الأدبي والفني ، والإنتاج المعرفي، والجهد البحثي، وتقدير المتميزين من أبناء منطقة عسير بصفة خاصة وأبناء الوطن الغالي المملكة العربية السعودية بصفة عامة.
وفي عام 1430هـ/ 2009م وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز- أمير منطقة عسير – بإعادة النظر في فروع الجائزة ومجالات وآليات العمل في الجائزة، ومعايير المفاضلة بين المتقدمين، مما حقق للجائزة قفزة نوعية، وتميز إضافي، يرتقي بخدمة النشاط العلمي، والحركة الثقافية، ويحقق خدمة الوطن والمجتمع، من خلال المجالات التي اعتمدت في تحديث الجائزة، والتي تستجيب لمتطلبات العصر، وتتسق مع مستجداته.
وضمن هذا التوجه أعيدت هيكلة فروع الجائزة على خمسة فروع رئيسة، تشتمل على أكثر من خمسة عشر مجال. وانساحت دوحتها لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي، كما شمل التطوير إنشاء مجلس أعلى للجائزة يمثل مرجعية وحيدة لمضامين وأهداف الجائزة،ويتولى وضع السياسات العامة للجائزة.
وتمنح الجائزة مرة كل عام، لعدد من المتميزين أفراداً أو جهات حكومية أو مؤسسات القطاع الخاص في فروع: الخدمة الوطنية، والنبوغ والتفوق العلمي ، والثقافة ، وتقنية المعلومات ، والمحافظة على البيئة وإنمائها.
والمتتبع لفروع الجائزة ومجالاتها يدرك أنها تخدم فئة كبيرة من أفراد المجتمع، وتمتد إلى قطاعات واسعة ومتعددة من الجهات الحكومية والخاصة، وهي بذلك تتيح للمبدعين والمتميزين في تلك المجالات فرص التنافس الشريف، والسعي الحثيث لمزيد من العطاء والبذل .
وتشترط الجائزة أن يكون لإنتاج أو إسهامات الفائزين مكانة متميزة في الحقل الثقافي والإبداعي والفني والخدمي. و أن يكون العمل المقدم قد حقق جميع الشروط والضوابط الموضحة في كل مجال من مجالات الجائزة , ومن ثم تخضع الترشيحات إلى التحكيم الدقيق والمفاضلة بين الأعمال المتنافسة من خلال لجان تحكيم متخصصة ،. والله الموفق.
الأمانة العامة للجائزة